أشارت مجلة «بوليتيكو» إلى أن سباق مجلس الشيوخ المحتدم في ولاية أوهايو يتحول إلى كابوس حقيقي لشركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تضخ هذه الشركات أموالاً طائلة في محاولة لمنع السيناتور الديمقراطي السابق شيرود براون من العودة إلى واشنطن. ويأتي هذا التدخل المكثف بسبب المخاوف من أن فوز براون، المعروف بتوجهاته الشعبوية ومواقفه الصارمة تجاه القطاع التقني، سيمنح زخماً كبيراً للسياسيين من كلا الحزبين الأميركيين لاتخاذ خطوات أكثر جرأة في تنظيم ومراقبة عمالقة التكنولوجيا.
وتكشف التقارير أن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر تقدماً ضئيلاً لبراون قبل يوم الانتخابات، مما يضع شركات وادي السيليكون أمام احتمال هزيمة مذلة قد تغير قواعد اللعبة في العاصمة الأميركية. وينظر المحللون إلى هذه المعركة الانتخابية على أنها اختبار حاسم لقدرة القطاع التقني على التأثير في النتائج السياسية، حيث إن انتصار مرشح ينتقد بشدة ممارسات هذه الشركات قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من التشريعات الرقابية والضريبية التي لطالما حاولت هذه الشركات تجنبها عبر نفوذها اللوبي القوي في الكونغرس.






















































